تقيمك

إن الوصول لشكل الجسم المثالي والقوام الممشوق هو الحلم الذي يبحث عنه الكثير من الناس، فيلجأ أصحاب السمنة المفرطة إلى العمليات الجراحية للتخلص من الوزن الزائد أولًا، ويلجأ غير المصابين بالسمنة إلى الأنظمة الغذائية والتمارين الرياضية الشاقّة التي من المفترض أن تساعدهم في تنسيق القوام، ولكن تظل الدهون الموضعية هي العقبة الكبيرة أمام الوصول لهذا الحلم.. إذ إن الدهون الموضعية هي أصعب أنواع الدهون التي يمكن التخلص منها، فحتى وإن كان الشخص رياضيًا، فربما تتجمع لديه بعض الدهون الموضعية في عدة مناطق في الجسم، مثل البطن والفخذين والأرداف.
ولكن عملية نحت الجسم بالفيزر جاءت بالحل النهائي لهذه المشكلة، فعبر خطوات بسيطة، يمكن نحت الجسم وتنسيق القوام والحصول على الشكل الرياضي الجذاب.
في هذه السطور القادمة نعرف ما هو نحت القوام، وتفاصيل عملية نحت الجسم بالفيزر لدى افضل دكتور جراحة تجميل في مصر.

ما هو نحت القوام؟

نحت القوام هو أسلوب يهدف إلى تخليص الجسم من الدهون الموضعية، وإعادة تنسيق القوام للحصول على شكلٍ مرغوب، سواء الشكل الرياضي الذي يبرز عضلات البطن والصدر والذراعين بالنسبة للرجال، أو الشكل الأنثوي الجذاب الذي تبحث الكثير من النساء عنه، وتحاول الحصول عليه بكافة الطرق.

وقد يعتقد البعض أن عمليات نحت القوام -مثل نحت الجسم بالفيزر- هي عمليات تساهم في التخلص من السمنة بدرجاتها، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ تمامًا، إذ إن السمنة هي مرضٌ يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون في كافة أجزاء الجسم، وهي دهون عميقة في الغالب، أما عمليات نحت الجسم وتنسيق القوام تعتمد فقط على إزالة الدهون الموضعية التي تتمركز في مناطق مثل: البطن (الكرش) والذراعين والفخذين والرقبة والظهر.

وبعد أن عرفنا ما هو نحت القوام نود أن نؤكد لك أن أفضل العمليات المتخصصة في نحت الجسم وتنسيق القوام هي عملية نحت الجسم بالفيزر، والتي هي موضع حديثنا اليوم في هذا المقال.

ما هي عملية نحت الجسم بالفيزر؟

الفيزر أو ما يطلق عليه في الإنجليزية VASER هو اختصار لـ (Vibration Amplification of Sound Energy at Resonance)، وهو جهاز يعتمد على الموجات فوق الصوتية عالية التردد لتفتيت الدهون الموضعية تمامًا، والوصول إلى طبقات عميقة من الجلد أيضًا لتفتيت الدهون المستعصية.

ويساهم هذا الجهاز في إذابة الدهون دون أن تتعرض أنسجة الجسم والأوعية الدموية المغذية لها للتلف، ولذا يكون لون الدهون التي يستخرجها الجهاز من الجسم صافيًا وخاليًا من التجمعات الدموية، وهذا ما جعل عملية نحت الجسم بالفيزر هي الأفضل مقارنة بنحت الجسم بالطرق الأخرى، والتي من ضمنها شفط الدهون الجراحي.

ولا يتوقف دور الفيزر على شفط الدهون الموضعية وحسب، بل يساهم أيضًا في عملية إعادة حقن وتوزيع الدهون مرة أخرى في الجسم لتنسيق القوام، والاستفادة منها تجميليًا، كما في عمليات تكبير الثدي وتكبير المؤخرة.

من هم المرشحون لـلعملية ؟

عرفنا من خلال السطور الماضية ما هو نحت القوام، وتقنية الفيزر التي تستخدم لتحقيق هذا الهدف، والآن نلقي الضوء على الشروط التي يجب توافرها في المرشحين لهذا الإجراء حتى يعطي أفضل النتائج. وتتمثل الحالات المرشحة لهذه العملية في:

  • ألا يعاني المريض من السمنة المفرطة أو المتوسطة، وبمعنىً آخر، يجب ألا يزيد وزن الجسم عن المعدل الطبيعي بأكثر من 20%.
  • من كان لديه دهون متمركزة في مواضع معيّنة من الجسم وظهورها بشكلٍ واضح، مع تناسق باقي أعضاء جسمه، كأن تكون الدهون متمركزة في منطقة البطن ومتسببة في ظهور الكرش، أو متمركزة في منطقة الرقبة ومتسببة في ظهور مشكلة الذقن المزدوج، أو غير ذلك من أشكال تمركز الدهون في مناطق مختلفة.
  • بعد الولادات بفترة كافية يحددها الطبيب، وذلك لأن البطن تكون مترهلة بصورة كبيرة، وتكون عضلات هذه المنطقة ضعيفة، مما يسهل ظهور الدهون في هذه المنطقة.
  • الأشخاص الذين يرغبون في الحصول على شكل عضلات بارز، فحتى وإن كان الشخص رياضيًا، وكانت الكتلة العضلية لديه كبيرة، فمن الممكن ألا تظهر العضلات والشكل الرجولي الجذاب بسبب الدهون التي تغطي العضلات، فحينها يكون اللجوء لـ نحت الجسم بالفيزر خيارًا مثاليًا لتشكيل العضلات.

ومن خلال المناقشة مع الطبيب المتخصص يتضح ما إذا كان المريض مرشحًا لهذه العملية، أم أنها غير صالحة له، وحينها يرشّح له الطبيب إجراءًا آخر قد يكون مفيدًا للحالة بصورة أكبر.

كيف تُجرى عملية نحت الجسم بالفيزر؟

تحدثنا فيما مضى عن ما هو نحت القوام بالفيزر.. وعرفنا أن هذه التقنية هي إجراء يهدف إلى التخلص من الدهون الموضعية العنيدة، وإعادة تنسيق القوام من جديد، وفيما يلي نذكر لك خطوات هذا الإجراء بشيء من التفصيل:

  • تخدير المريض موضعيًا أو كليًا، وذلك حسب المنطقة التي يرغب العميل في نحتها والتخلص من الدهون الموجودة فيها.
  • عمل ثقب صغير لا يتجاوز النصف سم في المنطقة المستهدفة.
  • إدخال الأنبوب الخاص بجهاز الفيزر إلى الطبقة التي تتواجد بها الدهون.
  • البدء بتسليط الموجات فوق الصوتية على الخلايا الدهنية لتفتيتها وتحويلها إلى مادة شبه سائلة، وذلك دون المساس بالأوعية الدموية أو الأعصاب، وهذه من أهم مميزات هذه العملية.
  • شفط الدهون المذابة خارج الجسم عن طريق أنبوب آخر، ووضعها في وعاء يحفظها في حالة أراد العميل تكبير منطقة أخرى في جسمه.
  • غلق الثقب الصغير عن طريق الخيوط التجميلية التي لا تترك أثرًا للجراحة فيما بعد.

وبذلك تنتهي عملية نحت الجسم بالفيزر في مدة لا تتجاوز الساعة أو أقل من ذلك حسب المنطقة المستهدفة.

ما بعد نحت الجسم بالفيزر

إن خطوة التخلص من الدهون الموضعية ليست إلا مجرد البداية في رحلة نحت الجسم وتنسيق القوام، فخلال فترة النقاهة (التي قد تستغرق أسبوعًا أو أسبوعين) بعد إجراء العملية يجب على المريض أن يلتزم بتعليمات يصفها جراح التجميل المتخصص للحصول على أفضل النتائج، ومن هذه التعليمات:

  • أخذ فترة راحة كافية، ويفضّل أن تكون هذه الفترة ما بين أسبوع إلى أسبوعين، وذلك حتى يتعافى الجسم وتقل التورمات.
  • ارتداء المشد (الكورسيه)، وذلك في حالة استخدام جهاز الفيزر لنحت الدهون، فهو يساعد على الحفاظ على نتائج العملية ويمنع من ترهل الجلد بعدها.
  • اتباع نظام غذائي صحي قليل الدهون، وذلك حتى لا تعود الدهون الموضعيّة مرة أخرى بعد التخلص منها، وفي هذه الفترة يكون الجسم أكثر قابلية لحرق الدهون.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية بانتظام، ويفضّل أن يحرص المريض على رياضة المشي لمدة ثلث إلى نصف ساعة يوميًا.

ويمكنك الاطّلاع على مقالنا “تجربتي مع عملية نحت الجسم” حتى تتعرف على نتائج عملية نحت الجسم بالفيزر لبعض العملاء الذين خضعوا لهذا الإجراء على يد الدكتور عبد الله شهير المتخصص في عمليات نحت الجسم وتنسيق القوام.

ولمزيد من التفاصيل حول تكلفة عملية نحت الجسم بالفيزر أو لحجز موعدٍ معنا يمكنكم الاتصال عبر الأرقام الموضحة على الموقع.