تقيمك

من أهم العمليات التي يبحث عنها الرجال والنساء على حدٍ سواء هي عملية تجميل الانف، إذ إن الأنف هي من أبرز الأجزاء التي تُبرز جمال الوجه. ومع كبر حجم الأنف أو صغره تتغير ملامح الوجه بالكامل، فالأنف الكبير يجعل الأنظار تتجه إليه أولًا، والأنف الصغير يبرز أجزاءًا إضافية في الوجه، مثل الخدّين والشفاه العلوية.

ويؤكد الدكتور عبد الله شهير –افضل دكتور تجميل في مصر– أن عمليات تجميل الأنف لا تُجرى جميعها بهدف الحصول على شكل واحدٍ للأنف، بل إن لكل وجه ما شكل أنف يتناسب معه، وهذا ما يُحدده الطبيب بعد فحص المريض ومناقشته حول توقّعاته.

في هذا المقال نتعرف على تفاصيل تجميل الأنف والطرق المستخدمة في إجراء هذه العملية، ومدى إمكانية تجميل الانف بدون جراحة.

ما هي عملية تجميل الانف؟

تجميل الأنف هي واحدة من أشهر وأهم عمليات التجميل، بل ويُعدّها البعض هي العملية الأصعب من بين عمليات التجميل. قد تستغرب ذلك بسبب صغر حجم هذا الجزء مقارنة بسائر أجزاء الجسم التي تحتاج إلى أي من جراحات التجميل! ولكن في الحقيقة تُعد هذه العملية صعبة بالفعل، ليس من جانب الإجراءات المطلوبة.. ولكن لما تتطلبه من فنّيّات كبيرة من قبل جرّاح التجميل للوصول إلى أفضل النتائج.

جراحة تجميل الأنف تهدف إلى تعديل شكل الأنف -بتصغير حجمه، أو تعديل أي انحراف فيه، أو ملئ الأجزاء المسطحة منه- للوصول إلى أفضل شكل يتناسب مع سائر ملامح الوجه، ويزيد ثقة الشخص في نفسه.

متى نلجأ لـ عملية تجميل الانف؟

كما وضّحنا سابقًا، تُجرى عمليات تجميل الأنف بهدف تعديل شكلها بما يتلاءم مع شكل الوجه وملامحه، ولكن ما الداعي وراء الخضوع لهذا الإجراء؟ وهل كل تغيير في شكل الأنف يحتاج إلى الخضوع لهذه العملية؟

لا تُجرى عمليات تجميل الأنف بغرض تعديل شكل الأنف وفقط.. بل يجب أن يكون ذلك بالفعل مؤثرًا على ملامح الوجه، أو مؤثرًا على الحالة النفسية للمريض، أو مؤثرًا على وظيفة التنفس..

ولذا تتمثل الحالات التي تحتاج لعملية تجميل الأنف في:

  • الأشخاص الذين يجدون أن شكل أنفهم ليس جميلًا، سواء بسبب كبر حجمه وعدم تناسقه مع ملامح الوجه، أو لتحدّب الحاجز الأنفي وعدم نزوله بصورة مستقيمة.
  • الإصابة بانحراف الحاجز الأنفي، وهذه المشكلة قد تكون مؤثرة على الشكل الجمالي للأنف وحسب، وقد تكون مؤثرة أيضًا على وظيفة التنفس، وحينئذ لا يكون خيار إجراء جراحة تجميل الأنف تجميليًا فقط.
  • الأشخاص الذين يتعرضون للتنمر أو المضايقات اللفظية بسبب شكل أنفهم بما يؤثر على حالتهم النفسية ويجعلهم لا يتمكّنون من ممارسة الكثير من الأنشطة الحياتية والاجتماعية المختلفة.

هل يُمكن تجميل الانف بدون جراحة؟

إذا عرفنا الأشخاص المرشحين لـ عملية تجميل الانف، وبدأنا في البحث عن طريقة التجميل المناسبة أو العملية المناسبة للشخص، فإننا نجد المرضى يتساءلون عن إمكانية تجميل الانف بدون جراحة، خوفًا من الخضوع لأي عملية جراحية، لما يسمعونه عن هذه العمليات من أنها قد تتسبب في بعض المضاعفات، أو لمجرد كونها “جراحة”..

وفي الحقيقة، إنه لا يوجد أي طريقة غير جراحية لتجميل الأنف من ناحية شكلها وهيئتها، فالمسؤول عن تشكيل الأنف هي العظام والغضاريف، ولا يُمكن تعديلها إلا عن طريق الجراحة.

ملحوظة: يُمكن تحسين شكل جلد الأنف -دون تغيير شكلها- من خلال بعض تمارين التدليك وبعض الكريمات التي تحسّن الكولاجين في الجلد بشكل عام.

ما هي طرق إجراء عملية تجميل الانف؟

عرفنا من خلال السطور الماضية أن عملية تجميل الانف لا تُجرى إلا عن طريق الجراحة، ولكن هناك طريقتان شهيرتان لإجراء هذه الجراحة، وتتمثل في:

جراحة تجميل الأنف التقليدية

في هذه الجراحة يقوم الطبيب بعمل شقوق جراحية أسفل الأنف وداخلها، ومن ثم يقوم برفع الجلد الذي يغطي الأنف، ويبدأ في تعديل شكل الغضاريف المكوّنة للأنف حسب ما تم تحديده مسبقًا أثناء الفحوصات.

ولتشكيل هذه الغضاريف.. يعتمد الطبيب على الليزر كوسيلة لقطع الغضاريف وتشكيلها بدقّة بالغة، أو بالاستعانة بالمطرقة، وهي الطريقة التي كانت تُتّبع قديمًا، ولكن لم يعد الأطباء يعتمدون عليها في وقتنا الحالي.

ويزيد استخدام الليزر في هذه التقنية من تكلفة عملية تجميل الانف الإجمالية، لذا يجب أن تضع ذلك في الحسبان عند اتخاذ قرار الخضوع لهذا الإجراء.

جراحة تجميل الأنف بالتدخل الجراحي المحدود

في هذه الطريقة لا يلجأ الطبيب لعمل شقٍ جراحي كبير في الأنف أو رفع الجلد الخارجي، ولكن يقوم بإجراء العملية بالكامل من داخل الأنف، ومن فتحة صغيرة أسفل الأنف.

ملحوظة: لهذه الطريقة استخدامات محدودة، ولا يُعتمد عليها مع كافّة الحالات التي تحتاج عملية تجميل الانف. ويجب التنويه على أن جميع عمليات تجميل الأنف تُجرى تحت تأثير التخدير العام.

ما بعد عملية تجميل الانف

بعد الانتهاء من إجراءات عملية تجميل الأنف، يقوم الطبيب بوضع دعامات لتثبيت الأنف من الداخل ومن الخارج، ويصف بعض الأدوية التي يجب أن يلتزم بها المريض بعد العملية حتى تمر فترة التعافي بسلام، وتظهر نتائج العملية في أقرب فرصة.

وبشكل طبيعي، قد يلاحظ المريض تورم العينين والخدّين، أو يجد بعض المناطق في الوجه والأنف قد احمرّت أو تحول لونها إلى الأزرق، وربما أيضًا يشعر بالألم أو الوخز في منطقة الأنف.

ويطمئن الدكتور عبد الله شهير جميع المرضى الخاضعين لإحدى عمليات تجميل الأنف أن هذه الأعراض طبيعية تمامًا بعد العملية، وسرعان ما يختفي بعضها خلال أسبوع إلى 10 أيام من يوم الإجراء، ولا تستغرق وقتًا طويلًا حتى تختفي تمامًا وتبدأ النتائج النهائية لعملية تجميع الأنف في الظهور.

متى تظهر نتائج عملية تجميل الانف؟

يتساءل البعض: “كيف ستكون تجربتي مع عملية تجميل الانف؟ ومتى ستظهر النتائج النهائية لهذه العملية؟”، وفي الحقيقة، لن يتمكّن المريض من رؤية نتيجة العملية بشكل فوري أو بعد مرور أسبوع أو أسبوعين، إذ في هذه الفترة غالبًا ما سيرتدي الدعامة على أنفه، وستكون هناك تورمات أو تجمعات دموية كأثر من آثار العملية.

وتبدأ النتائج النهائية في الظهور بعد مرور نحو 3 إلى 6 أشهر من إجراء العملية، وحينها سيجد المريض النتيجة التي طالما كان يحلم بها، وسيستعيد ثقته في نفسه من جديد.

هل عملية تجميل الانف خطيرة؟

لا تعتبر عملية تجميل الأنف من العمليات الخطيرة، وقد ساهمت التقنيات والأدوات الحديثة في رفع نسبة نجاح العملية وأمانها. كما أن للطبيب دور كبير في حماية المريض من التعرض لأي مضاعفات أثناء العملية أو بعدها، ويرجع ذلك إلى عامل الخبرة والمهارة، فهي التي تفرق بين جرّاح تجميل وآخر.

ولذا ننصح دائمًا بالبحث عن الطبيب وخبرته وآراء العملاء السابقين قبل اتخاذ قرار الخضوع للعملية على يديه.. دون الانشغال بتكلفة العملية والعروض التي تقدّمها مراكز التجميل المختلفة.

ما هي مضاعفات عملية تجميل الانف؟

على الرغم من أن جراحة تجميل الأنف تُعد من أأمن الجراحات.. إلا إنها قد تشتمل أيضًا على بعض المضاعفات، وذلك مثل:

  • النزيف.
  • العدوى.
  • التحسس ضد بعض مواد التخدير.
  • ظهور الندوب الجراحية بعد العملية.
  • استمرار الألم لفترات طويلة.
  • عدم ظهور الأنف بالشكل المطلوب أو المتوقّع.
  • تنميل الأنف.
  • تغيّر لون الأنف.

هذه هي أشهر المضاعفات المتعلقة بعملية تجميل الأنف، ولكن جميع هذه المضاعفات يُمكن تجنّبها من خلال الخضوع للعملية على يد طبيب ماهر متخصص في عمليات تجميل الأنف، ولديه من الخبرة العلمية والعملية ما يؤهله للتعامل مع أيٍ من هذه المضاعفات.

أهم النصائح بعد العملية

يصف جرّاح التجميل بعض الإرشادات التي يجب أن يلتزم بها المريض بعد العملية أثناء فترة التعافي حتى تتحسن نتائج العملية، ويتجنب التعرض لأي مضاعفات خطيرة، ومن هذه النصائح:

  • عدم ممارسة الأنشطة الرياضية العنيفة، أو الرياضيات التي قد يتعرض فيها الوجه للصدمات المباشرة.
  • تجنب ملامسة الماء بشكل مباشر للأنف، وتنظيف الوجه بقطعة مبللة.
  • تجنب الأسباب التي قد تؤدي إلى السعال أو العطس.
  • عدم القيام بأي حركات عنيفة بالوجه.
  • محاولة عدم الميل للأسفل، فذلك قد يعرّض جرح العملية للفتح أو عدم الالتئام بصورة سليمة.
  • يرى البعض ضرورة الابتعاد عن الأطعمة الحارّة لما قد يكون لها من تأثير سلبي على التئام الجروح.
  • تناول كافّة الأدوية التي يصفها الطبيب، والتغيير على جروح العملية بالطريقة التي يصفها الطبيب أيضًا.
  • لا ترتدي النظارات على أنفك، وإذا كنت بحاجة ضرورية إليها -كأن تكون ذات عدسات مصححة للعيوب الانكسارية- فعليك باستبدالها بالعدسات اللاصقة أثناء فترة التعافي.

هذه هي أهم النصائح التي من الممكن أن تساعدك على إمضاء فترة النقاهة بسلام، وتحسّن من عملية التعافي.